ابن الجوزي

301

شذور العقود في تاريخ العهود

وفي سنة إحدى ( 541 ه ) « 1 » : دخل السلطان مسعود إلى بغداد وعمل دار ضرب ، فقبض الخليفة على ضراب كان سبب إقامة تلك الدار ، فقبض الشحنة على [ حاجب ] « 2 » الباب وأربعة خواص ، فغلق الجوامع والمساجد ثلاثة أيام ، ثم فتحت ولم يسلم إليه الضراب . وتوفي شيخنا أبو محمد المقرئ « 3 » . وفي سنة اثنتين ( 542 ه ) « 4 » : توفي أبو السعادات ابن الشجري [ النحوي ] « 5 » ، وكان علّامة . وفي سنة ثلاث ( 543 ه ) « 6 » : توفي قاضي القضاة الزينبي « 7 » .

--> ( 1 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 18 / 48 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 220 . ( 2 ) في ( م ) : ( صاحب ) . ( 3 ) هو أبو محمد ، عبد الله بن علي بن أحمد بن عبد الله ، المقرئ ، سبط أبي منصور الزاهد ، صنف كتبا في القراءات وقصائد ، وكان أكابر العلماء وأهل البلد يقصدونه ، وقرأ عليه خلق كثير . انظر المنتظم : لابن الجوزي : 18 / 52 ، رقم ( 4126 ) . ( 4 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 18 / 55 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 220 . ( 5 ) ما بين المعكوفتين ساقط من ( أ ) ، وهو أبو السعادات ، هبة الله بن علي بن محمد بن حمزة بن علي ، الهاشمي ، العلوي الحسني ، البغدادي ، انتهى إليه في زمانه علم النحو والعربية ببغداد . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 18 / 61 ، ترجمة رقم ( 4147 ) ، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي : 19 / 282 وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 20 / 194 ، ترجمة رقم ( 126 ) ، والنجوم الزاهرة ، لابن تغري بردي : 5 / 281 . ( 6 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 18 / 63 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 223 . ( 7 ) هو القاضي أبو القاسم ، علي بن الحسين بن محمد بن علي ، الزينبي ، كان غزير الفضل وافر العقل . انظر ترجمته في : المنتظم ، لابن الجوزي : 18 / 68 ، ترجمة رقم ( 4154 ) ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 20 / 207 ، ترجمة رقم ( 131 ) ، والنجوم الزاهرة ، لابن تغري بردي : 5 / 282 .